تعيش العاصمة النرويجية أوسلو حالة من الاستنفار الأمني القصوى، عقب وقوع حادث غامض في المحيط المباشر لمبنى السفارة الأمريكية، مما دفع السلطات النرويجية إلى الدفع بتعزيزات أمنية مكثفة وفرض طوق مشدد حول المنطقة الحيوية.
لقطات أولية ومحيط مغلق
وأظهرت لقطات أولية من موقع الحادث انتشاراً واسعاً لسيارات الشرطة وفرق مكافحة المتفجرات، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان. وأفاد شهود عيان بسماع دوي لم يتم تحديد طبيعته بعد، أعقبه إغلاق كامل للشوارع المؤدية إلى السفارة، وسط حالة من الترقب والحذر بين سكان المناطق المجاورة.
تحقيقات مكثفة في "قلب الخطر"
ورغم تكتم السلطات النرويجية على التفاصيل الدقيقة للحادث حتى اللحظة، إلا أن وحدة الاستخبارات والأمن (PST) بدأت تحقيقات موسعة لتحديد ما إذا كان الحادث يمثل تهديداً أمنياً مباشراً أو "رسالة سياسية" في ظل التوترات الدولية المشتعلة.
وتعمل الفرق الفنية حالياً على تمشيط المحيط الأمني للسفارة، فيما تم توجيه الموظفين داخل المبنى باتباع بروتوكولات الطوارئ الصارمة.
توقيت حساس وتداعيات دولية
يأتي هذا الاستنفار في توقيت شديد الحساسية، حيث تشهد العلاقات الدولية حالة من الغليان وتصاعداً في العمليات النوعية التي تستهدف المصالح الدبلوماسية الكبرى.
ويرى مراقبون أن وقوع الحادث بجوار سفارة الولايات المتحدة في بلد هادئ كالنرويج يثير تساؤلات حول مدى اتساع رقعة التهديدات الأمنية العالمية ووصولها إلى عمق القارة الأوروبية.
وتترقب الأوساط الإعلامية بياناً رسمياً من الشرطة النرويجية أو الخارجية الأمريكية لتوضيح طبيعة الانفجار أو التهديد، وما إذا كانت هناك إصابات ناتجة عن هذه الواقعة التي هزت هدوء العاصمة "أوسلو" الليلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض